لم يُخفِ وسيط غربي غير مدني، أنّ إسرائيل تناور وتتحايل ولا تتجاوب مع ضغوط تمارسها بلاده عليها لتنفيذ التزاماتها.
تبيّن أنّ نقل مكان اجتماع تفاوضي من عاصمة كبرى إلى أوروبا حصل لأسباب لوجستية وليس له أي خلفيات سياسية واستراتيجية.
تراجعت آمال المراهنين على نجاح مسار خارجي في فرض معادلة جديدة في لبنان، بعد اهتزاز ذلك المسار وانكشاف هشاشته.
