تبيّن أن تخفيض وزير مرشح للإنتخابات عدد الموظفين في وزارته إنما كان لتعيين بديلاً عنهم من خطّه السياسي ولأغراض إنتخابية.
لاقى أحد النواب المسيحيّين الذي يرأس لجنة برلمانية هجوماً شرساً من القواعد الشعبية لأنه وافق على تمرّير مادة قانونية تضرب الوجود المسيحي في لبنان من دون أن يقوم بعمله.
لاحظت أوساط متابعة للماكينات الإنتخابية أن الصوت التفضيلي عند أحد التيارات بدأ بتسعيرة الألف دولار وهو مستمر صعوداً في بعض المناطق.
