بدأت تُسمع أصوات في إحدى الدوائر الانتخابية تدعو الى محاسبة من وصفته بـ «يوضاس الذي لم يكتفِ بالخيانة وإنما راح يتورّط بتوزيع الرشاوى».
لاحظت مصادر نيابية جنوبية أن السلطة تتحكم بها بعض القوى السياسية التي تنجز الصفقات عبر مؤسسات الدولة وأينما حلت حلّ الفساد.
عبّر مرجع حزبي عن تخوّف من عدم إقبال منتشرين من طائفة معيّنة للإقتراع في بلاد الإغتراب تحسُّباً لأي ملاحقة دولية.
