لاحظت أوساط سياسية أن هناك خلافا ضمنيا بين خلية الأزمة الحكومية ووزارة ناشطة حول عدم تحمل الناس أكثر الغلاء المستشري والبطالة.
شكّل تكتل نيابي كبير حكومة ظل وتولى فيها رئيس التكتل وزارة الخارجية في مؤشر معبّر وواضح.
تكثفت الإتصاالت في الساعات الماضية لتوحيد الموقف المعارض من إقتراح قانون خطير يؤدي في حال إقراره الى نشر الفوضى والجريمة في الشوارع.
