لوحظ أن أكثر الإجتماعات الرسمية التي اتخذت طابعا مصيريا كان يبحث خلالها عن أهمية إسكات الشارع في ظل الظروف الإجتماعية الصعبة.
لاحظت أوساط سياسية أن أحد الوزراء خلال جلسة مناقشة الخطة الإقتصادية كان معظم الوقت ساكتا فيما كان يرد على الأسئلة المدير العام في وزارته.
تدخل مرجع بارز لتجميد صياغة بيان كانت مرجعية غير سياسية تستعد لإطلاقه في مواجهة مسؤول كبير.
