عُلم أن مستشفيات متضرّرة من الإنفجار أقفلت أقساماً منها تحت حجة الصيانة في حين أنها تضمّ مصابي كورونا ويخضعون للعلاج.
يتبيّن من التحقيقات الأولية والإستدعاءات أن أكثر من جهة في الحكومة تبلّغت قبل مدّة من إنفجار بيروت تقارير حول الفساد في المرفأ.
توقفت أعمال البحث والتفتيش عن مفقودين حول مبنى الإهراءات تخوّفاً من إنهيار المبنى الذي تصدّعت أساساته بشكل كبير.
