إستغرب قطب نيابي كيف أن أطرافاً لم تستجب للمبادرة الفرنسية وامتنعت عن تسمية مصطفى أديب، هي أكثر من يبدي حسرته عليه بعد اعتذاره.
وصف أحد المسؤولين حال رؤساء الحكومات السابقين بقوله: صاروا متل الفواخرة لا أولى ولا آخرة. كانوا أربعة، فصاروا واحد باليد، و 3 على الشجرة.
إستبعدت شخصية وسطية التوصل الى اتفاق سريع على شخصية سنية لتكليفها تشكيل الحكومة، وقالت: لن يجرؤ أحد على المجازفة.
