تلقّى مسؤول كبير رسالة من دولة كبرى تتضمن إستياءً من موقف له حيال قضية حساسة.
نُقل عن مسؤول غير مدني أنه وضع المسؤولين في معطيات شديدة الخطورة، لكنه فوجئ بالتعاطي البارد معه.
نقل زوار مرجع روحي عنه قوله إنه لن يكون مقبولاً أبداً العودة لما قبل الطائف، وأي محاولة في الإتجاه ستفجّر البلد.
