الحريري في بيروت.. والموفد الفرنسي يتناول معه أوضاع لبنان والمنطقة
اللجان «على حالها» وقانون الانتخاب «على الجدول»
يستعيد المجلس النيابي اليوم بعضاً من الروح البرلمانية المختنقة بقيود الشغور والتعطيل، علّ تشريع أبوابه لانتخاب أعضاء اللجان وهيئة المكتب تشكل فاتحة أمل باستعادة دوره التشريعي مع انطلاقة عقده العادي الثاني. وإذ توقعت مصادر نيابية معنية لـ»المستقبل» ألا تستغرق الجلسة العامة وقتاً طويلاً باعتبار أنّ عضوية اللجان الجديدة ورئاساتها «ستبقى على حالها نظراً لعدم الجدوى من إجراء أي تعديل على تشكيلة اللجان السابقة خلال المدة القصيرة المتبقية من ولاية المجلس الحالي»، أكدت المصادر في الوقت عينه اتجاه هيئة مكتب المجلس الجديدة خلال اجتماعها برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد انتهاء الجلسة العامة نحو إقرار جدول أعمال تشريعي يشمل إدراج «مشروعين لقانون الانتخابات النيابية الجديد».
وفي سياق سياسة التهدئة والتبريد التي ينتهجها «التيار الوطني الحر» تجاه مختلف الأفرقاء، لفت أمس تأكيد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان مشاركة نواب «التغيير والإصلاح» في الجلسة العامة اليوم، غير أنّ مصادر «عين التينة» سارعت إلى رفض إدراج هذه المشاركة في خانة «المكسب الشخصي لرئيس المجلس كي يقايض به». في حين تتجه الأنظار إلى ما سيكون عليه موقف كتلتي «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» إزاء المشاركة من عدمها في الجلسة التشريعية التي يعتزم بري الدعوة إليها لإقرار جملة مشاريع قوانين ذات طابع مُلحّ مالياً واقتصادياً صوناً لمصلحة الدولة وصورتها ومنعاً لإدراج لبنان على اللوائح السوداء دولياً.
الحريري
وأمس، عاد الرئيس سعد الحريري إلى بيروت حيث استقبل مساءً في بيت الوسط رئيس دائرة افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جيروم بونافون يرافقه السفير الفرنسي ايمانويل بون في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الأوروبية باسيل يارد، وتناول اللقاء مناقشة الأوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف جوانبها.
واستكمل الاجتماع إلى مأدبة عشاء أقامها الحريري على شرف بونافون، حضرها الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دي فريج والنائب عاطف مجدلاني.