يقال إنّ ديبلوماسياً أممياً مخضرماً يتوقّع حصول تطوّرات دراماتيكية في المنطقة ستكون لها تداعيات “ثلاثية الأبعاد” ربطاً بكل من الملفات الثلاثة: الاتفاق النووي الإيراني، الحرب العسكرية في سوريا والحملة الديبلوماسية الغربية على روسيا.
يقال إنّ ديبلوماسياً أممياً مخضرماً يتوقّع حصول تطوّرات دراماتيكية في المنطقة ستكون لها تداعيات “ثلاثية الأبعاد” ربطاً بكل من الملفات الثلاثة: الاتفاق النووي الإيراني، الحرب العسكرية في سوريا والحملة الديبلوماسية الغربية على روسيا.