يدلّ امتناع سفراء دول كبرى عن الانتقال بين المقرات الرئاسية على عدم اهتمام بمسار تأليف الحكومة.
تتحدث المعلومات عن أن ما يرمى عبر بعض المواقع من معطيات احصائية حول الوضع الاقتصادي، وعمليات الإفلاس، يواجه صعوبات لجهة دقة الأرقام.
لدى مسؤول كبير اعتقاد قوي بأن هناك عملية شدّ أصابع وتبادل أدوار بهدف تعطيل أو تأخير عملية التأليف لوقت ما!
