اعتبرت أوساط مقرَّبة من بعبدا أن الحكومة الحالية ستبقى لآخر العهد، بغض النظر عمّا تواجهه من صعوبات في معالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية والصحية الناتجة عن وباء الكورونا!
أدَّت الخلافات المستفحلة بين أطراف التحالف الحكومي إلى طيّ صفحة التعيينات إلى أجل غير محدّد، بما فيها التعيينات المالية في البنك المركزي!
طالبت شركات مستوردة للنفط والفيول بكشف ملابسات فضيحة الشحنة غير المطابقة للمواصفات التي أجرتها وزارة الطاقة في آخر أيام الوزيرة ندى بستاني، والتي ستؤدي إلى توقف البواخر التركية وزيادة ساعات تقنين الكهرباء بمعدل ست ساعات على الأقل!
