تناهت إلى مسامع مسؤولين أن خطة أعدت بإحكام لإعادة تحريك الشارع ، بعد مرور 100 يوم، لإسقاط التجربة الحكومية الحالية!
أصر نائب فاعل في كتلة بارزة على قرار اتخذه بالاستقالة، من دون معرفة الموقف الحقيقي للكتلة التي ينتمي إليها.
تنام مصارف معروفة على تحويلات واردة من لبنانيين إلى ذويهم، لتعزيز محفظتها، وإعطائها إلى أصحابها بالليرة اللبنانية؟!
