يهتم سفراء دول كبرى بمعرفة مدى استعداد دعم الحكومة لإقتراحات حزبية «شرقية»، تُخرج لبنان من جلده الليبرالي الغربي..
طلب مرجع الإستماع إلى وزير في قضية تعليمية طارئة، وفي التباحث بما رفعته إليه مؤسسات التعليم الخاص!
أخطر ما يجري على أرصفة الصيارفة من فئة «أ»، أن دولاراتهم، بصرف النظر عن كمياتها، لا تذهب إلى المواطن المحتاج، إلى الشركات وأصحابها والتجار؟!
