قارن سياسي مخضرم بين التمثيل السابق للقوى الطائفية في البلد والتمثيل الحالي بكلمة واحدة: هزلت!
تتخوف جهات معنية من “خلايا” عادت للعمل، وتوسع دائرة المداهمات، لفكفكة ما يُمكن منها منعاً لاستهدافاتها الخطيرة.
يتهافت عدد من الشخصيات المستقلة والمتقاعدة إلى تقديم أوراق اعتماد سياسية، علّها تسمى لترؤس حكومة جديدة.
