فوجئت أوساط ديبلوماسية باقتراح رئيس الجمهورية حكومة من ٢٤ وزيراً، خلافاً لما تم التوافق عليه إبان زيارة الرئيس الفرنسي بتشكيل حكومة مصغرة من ١٤ وزيراً خلال أسبوعين!
تعثر البحث في مداورة الوزارات بين الطوائف بعد اعتراض التيار الوطني على بقاء حقيبة المالية مع حركة «أمل»، ومطالبته بالاحتفاظ بوزارة الطاقة مقابل ذلك!
تجري اتصالات لجمع النواب المستقيلين في تكتل واحد، يكون بمثابة النواة لإنشاء جبهة عريضة مع قيادات بعض فصائل حراك ١٧ تشرين الأول!
