لا يمكن وصف لقاء غير مدني بالسلبية المطلقة أو نصف بنجاح، وحسب مطلعين بقي في اطار «مطرحك يا واقف»!
توقع مصدر كنسي أن يكون البابا لاون أثار مع روبيو حماية الخصوصيات اللبنانية، والحؤول دون تدميرها في الحرب الجارية في الجنوب.
تمكنت المساعي العربية والصديقة من إعادة الاستقرار الداخلي الى السكة الصحيحة، وفتحت الباب أمام اجتماع رئاسي ثلاثي، لطالما كثُر الحديث عنه!
