رسمت حدود “حفظ الود” والتواصل بين مرجعين، على الرغم مما يدور في الأفق من تباعد وانقطاع، وهو ما يسهِّل الكثير من النقاط العالقة.
بات بحكم المقضي به أن ما جاء في “مذكرة التفاهم” بات خارج المساعي، وحلّ مكانه “إتفاق الإطار”.
يعتبر خبراء في تكنولوجيا الحرب المتبدّلة بسرعة أن جنوب لبنان، ما يزال مساحة صراع مرتبطة بالمسار الأميركي – الإيراني سلماً أو حرباً!
