عطّل التشويش الدولي قبل الضربة العسكرية الثلاثية الاتصالات الهاتفية واللاسلكية فوق لبنان وسوريا ودول أخرى في المنطقة.
أدّى تدخل جهة حزبية فاعلة إلى تحريك الاتصالات لمعالجة الشغور في مركز مهم مقابل مركز آخر في وزارة سيادية.
عطّل التشويش الدولي قبل الضربة العسكرية الثلاثية الاتصالات الهاتفية واللاسلكية فوق لبنان وسوريا ودول أخرى في المنطقة.
أدّى تدخل جهة حزبية فاعلة إلى تحريك الاتصالات لمعالجة الشغور في مركز مهم مقابل مركز آخر في وزارة سيادية.