بدأ وفد حزبي جولة على الفاعليات انطلاقاً من لقائه رئيس حركة سياسية لا تضم سوى رئيس من دون الاعضاء.
لم يطلب لبنان من الانتربول استرجاع مسؤول شركة عقارية هرب من دون الإيفاء بالتزاماته تجاه زبائنه.
تردد أن البطريرك الراعي كان ينوي دعوة رئيسي “التيار” و”القوات” الى لقاء مصالحة لكن صعوبته أدت إلى الاكتفاء باجتماع التنسيق بين ركني التفاهم الرياشي وكنعان.
لم تسأل أي جهة حكومية أو رقابية عن “جيش” المتعاقدين الذين تم توقيع عقود معهم قبيل الانتخابات.