لوحظت عودة الحزب الشيوعي بعد صمت سياسي ومطلبي كنتاج للنقاش الذي تبع الانتخابات النيابيّة وناقش التقصير الذي أفقد الحزب الكثير من حضوره على كل المستويات.
علّق نائب على الجلسة التشريعيّة بقوله “29 بنداً بمئات الصفحات أُرسلت قبل يومين فلم نتمكّن من قراءتها أو حتّى الإطلاع على مضامينها”.
يدور خلاف بين دار الافتاء في عكار وعدد من “المشايخ” الذين نظّموا تحرّكاً للمطالبة بحوافز وضمانات ماليّة فيما ترى دار الفتوى أنّهم غير معتمدين رسميّاً ويمارسون أعمالاً أخرى.
