قال مصرفي بارز ان المصارف وقعت تحت ظلم كبير رغم طمعها بالفوائد المرتفعة لكنها لم تكن تملك الخيار بعدما فرض عليها حاكم مصرف لبنان السندات الداخلية في مقابل مؤونات كبيرة على السندات الخارجية وتضييق في السماح لها بالاستثمار الخارجي لحملها على عدم اخراج اموالها من البلد. اضافة الى ذلك فقد الزمها بقبول سداد المقترضين قروضهم عبر شيكات مصرفية لا قيمة حقيقية لها.
يقول وزير سابق ان الحل ليس بزيادة الضرائب على الموظفين “الفقراء” وزيادة نسبة الرسوم على السلع التي يستخدمونها بل بفتح جدي لملف الاملاك البحرية وملف صيرفة وملف الدعم والاموال المهربة وايضا ملف القروض المسددة وفق سعر 1500 ليرة للدولار وبغير ذلك تكون الحلول كلها ترقيع بترقيع.
لا تزال المساجلات والحملات ظاهرة للعيان على مواقع التواصل الاجتماعي في إحدى المناطق، على خلفية ترشيحات انتخابية حزبية، واشتعلت بشكل لافت في الساعات الماضية.
علم من أوساط جامعية أن رئيس الجامعة اللبنانية أبلغ التجمعات الطالبية بأن الانتخابات ستجرى في الاسبوع الاخير من شباط المقبل.
يسجل للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعافيه المتدرج بفترة قياسية مقبولة قياسا على الخسائر التي لحقت له والمتطلبات اليومية التي تقع عليه.