ينشط نواب حاليون ومرشحون للانتخابات في طرابلس والشمال من السنة والمسيحيين والعلويين عل خط “كسب الود الانتخابي” من الرئيس نجيب ميقاتي والترشح تحت مظلته وهو يقول انه يتخذ قراره في الوقت المناسب و”ما تقتضيه المصلحة الوطنية”.
نقل عن قيادة فريق سياسي بارز ان لا تغطية الي من المرتشين والفاسدين ولو كانوا يحملون صفات حزبية وخصوصا الذين يعملون في ادارات الدولة وليأخذ القضاء مجراه في حقهم الى النهاية
كلما لاح خلاف سياسي محتدم تعود غرف سوداء الى نشر ارقام عن الديموغرافيا اللبنانية لتبيان تناقص اعداد المسيحيين في مقابل تنامي اعداد المسلمين مع نيلهم الحقوق نفسها بالمناصفة.
وصف مرجع سياسي النائب العام المالي ماهر شعيتو بـ “القاضي المناسب في المكان المناسب”.
تبيّن أن مناصرين لـ “حزب الله” ” وعدداً قليلا من إعلاميين يدورون في فلكه، شنّوا هجوماً على رئيس الجمهورية جوزف عون، لكن الرد عليهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جاء بالدرجة الاولى من جمهور شيعي، استنكر التهجم وشن هجوما على منتقديه
تشن جهات سياسية حملات استباقية على التعيينات المرتقبة والمتوقعة لقطع الطريق على بعض الاسماء المرشحة المحتملة.