توقف دبلوماسيون غربيون عند الحادثة التي جرت في بلدة القصر الحدودية عندما اعترض مناصرون لـ”حزب الله” دورية للجيش اللبناني قبل ان يدخل الاخير مركزاً للحزب، وتمنوا لو يصدر موقف رسمي حول الموضوع لتوضيح الأمر.
يدور جدل محتدم حول سريان قانون الايجارات غير السكنية بدءا من 28 شباط الجاري وتستعد مجموعات للطعن به مجددا بسبب عدم قيام صندوق الدعم للمستأجرين القدامى.
نفى النائب السابق اميل رحمة بشكل قاطع ما ورد في “اسرار الالهة” الاثنين عن امكان قيام جبهة سياسية داعمة لـ”حزب الله” تضمه واخرين. وقال في اتصال مع “النهار” انه لا ينوي الترشح على اي لائحة وانه طوى صفحة الانتخابات النيابية، وهو مستمر في التزامه الشأن العام وخدمة أهله والوقوف الى جانبهم بعيداً من اي اصطفاف او انتماء الى جبهات وتحالفات سياسية. كما صدر عن أمانة الإعالم في حزب التوحيد العربي “إن رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب لم يكن جزءاً من أي مشاورات أو اتصالات أو ترتيبات من هذا النوع، ولم ُبطرح عليه أو يناقش معه أي أمر يتعلق بتشكيل جبهة سياسية من قبل حزب الله. وعليه، فإن ما ورد في الخبر المذكور لا يعكس الوقائع، ويأتي في سياق تداول معلومات غير دقيقة.