لوحظ اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية البيوت الجاهزة للنازحين والمشاعات وسواها، ما ادى الى تعطيل مشروع عمل عليه الاشتراكي مع الدولة التركية للافادة من البيوت الجاهزة لايواء النازحين. وقد استغلت اكثر من جهة مذهبية الأمر لتوزيع التهم حول ضياع الاملاك الوقفية فتجمد المشروع
قال مسؤول انه كان في الاساس ضد مشروع ايواء النازحين في الكرنتينا وخصوصا في حرم المرفأ لان الاقامة هناك شبه مستحيلة في الصيف مع روائح النفايات والمجارير ونفايات بقايا السفن في المرفأ، لكن المشروع ولد من اجل انقاذ واجهة بيروت البحرية من اشكال النزوح وفق قوله.
بدا ان ملف التعيينات دخل في نفق طويل بحيث بات يتعذر الاتفاق على الاسماء مع ازدياد التوتر والتباعد بين مكونات مجلس الوزراء وبذلك يبقى الوضع على ما هو عليه
تجهد قيادة “حركة أمل” لمنع الاعتداء على املاك خاصة وعامة في بلدات وقرى نزح أهلها عنها خصوصا في غياب اي تدخل من “حزب الله” الذي يتفرغ للقتال في ظل غياب مسؤوليه عن الظهور بسبب تخوفهم من الاستهداف
تراجعت حركة التحويلات الى لبنان من الخارج في ظل تضييق دولي على حركة الاموال وتراجع الحركة الاقتصادية في غير دولة عربية.
