يبدو أنّ التعيينات الإدارية الحاصلة والمرتقبة في لبنان تُثير الحساسيات داخل البيت الواحد بدليل توجيه أحد الوزراء السابقين انتقاداً علنيّاً إلى رئيس الحكومة نواف سلام لعدم الإخذ برأيه في أيّ ترشيحات ومسايرة “جهات نافذة”.
توقّف كثيرون عند حديث حاكم مصرف لبنان عن “دعم دعاوى جنائية ومدنية في الداخل والخارج ضد مسؤولين سابقين وأصحاب مصارف متورطين في عمليات احتيال ممنهجة” في لبنان، ما يجعل بعض هؤلاء يتحسّس رقابه في انتظار اتضاح المسار.
فيما تم نقل بعض سجلات النفوس من دوائر في جنوب لبنان إلى وزارة الداخلية، لم تُعلن أيّ جهة مسؤولة في لبنان مصير الملفات الأخرى ومثلها السجلات العقارية وما إذا كان بعضها ضاع تحت ركام مبان مدمرة.
شكّكت جهات في هوية الداعين إلى اعتصامَين متقابلَين أمس الاثنين أمام قصر العدل في بيروت، تحت عنوان الحريات، ووضعت احتمال أن تكون الجهة المحرِّضة واحدة لافتعال إشكال في البلد.
قال خبير سياسي ان احزابا سياسية توسع هجومها على الشركاء في الوطن لتغطية عجزها عن القيام بواجباتها تجاه ناسها ومناصريها.
