شملت وثائق “أوراق الجنة” أسماء شركات لبنانية ومتمولين وسياسيين سوريين مشاركين فيها.
تمنى أحد نواب اللقاء الديموقراطي على الوزير ارسلان عدم دعوة السفير السوري إلى الاحتفال بتكريم والده لعدم الاحراج.
غاب عن الاهتمام خروج عدد من الارهابيين من مخيم عين الحلوة إلى جهة مجهولة.