IMLebanon

الامبراطور ترامب أدخل أميركا عصرها الذهبي!!!

 

لا شك أنّ أميركا هي دولة عظمى.. ولكن لم يأتِ رئيس الى حكمها وعرف كيف يستفيد من عظمتها. ويكاد الرئيس دونالد ترامب أن يكون الرئيس الوحيد الذي أدرك عظمة أميركا، وعرف إمكانيات الشعب الأميركي.. كما عرف كيف يوظف هذه الإمكانيات.

بالفعل، تابعت خطاب الرئيس دونالد ترامب بدقّة مساء الثلاثاء، أما صورته وهو يلقي خطاباً لمدة ساعة ونصف الساعة فكانت لافتة، لا سيّما وأنّه كان يتحدث بقوّة وصراحة وطلاقة… وهنا أسمح لنفسي بالقول: إنّ هذا الرئيس العظيم هو امبراطور العالم، ويستحق هذا اللقب عن جدارة، نظراً للإنجازات التي حققها.

وهنا، لا بد من ملاحظة يجب أن نقولها وهي: أنّه لا يوجد جيش في العالم ينتشر في جميع أنحاء العالم مثل الجيش الأميركي. وكنت دائماً أقول لنفسي: لماذا ينتشر الجيش الأميركي في كل العالم؟ ليأتي الجواب من الامبراطور الرئيس: لأنّ في العالم بُؤَر فساد، وخروج على القانون الدولي يجب التخلص منها، والمصيبة أنّ هناك دولة بكاملها تابعة لـ«كارتيل» المخدرات هي المكسيك، مع عدد كبير من دول أميركا الجنوبية.

فمن يصدّق أنّ الطائرة المقاتلة الشبحية B2 يبلغ تكلفتها 2‪.13 مليار دولار؟

أولاً: لقد تحدّث الامبراطور عن الحروب التي أخمدها وهي:

أ- الحرب بين مصر وأثيوبيا

ب- الحرب بين إسرائيل وغزة

ج- الحرب بين لبنان وإسرائيل

د- حرب أوكرانيا وروسيا

هـ- حرب الهند وباكستان

و- الحرب بين إسرائيل وسوريا.

ثانياً: توقفت كثيراً عند ما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّه يفضّل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الديبلوماسية.. لكنه حذّر من أنه لن يسمح أبداً لطهران بتطوير سلاح نووي.

وأوضح ترامب أنّ هناك أمراً واحداً مؤكداً وهو أنه لن يسمح أبداً للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم (إيران) وهو ما هم عليه الى حدّ بعيد بامتلاك سلاح نووي.

واتهم الرئيس الأميركي إيران أيضاً بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، وهي تقنية بحوزة عدد محدود من الدول.

وأضاف: لقد طوّروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريباً قادرة على الوصول الى الولايات المتحدة.

وقال بالنسبة لدعم طهران لمجموعات متفرّقة، وقتلها للمتظاهرين، وبرامجها الصاروخية والنووية.

العالم كله اليوم ينتظر ماذا سينتج عن الاجتماع بين القيادة الأميركية المتمثلة بستيف ويتكوف وجاريد كوشنير… والقيادة الإيرانية المتمثلة بعباس عراقجي ومجيد تخت روانتشي وكاظم غريب ابادي وحميد قنبري.

أظن أنّ الرئيس الامبراطور يفضّل أن يذهب الى الحل السلمي، ولا يرغب في الحروب.. ولكن المصيبة أنّ الإيرانيين لا يصدقون بكلامهم، ويحاولون اللفّ والدوران و«اللعب على الوقت». وهنا أقول وأنصح القيادة الأيرانية أنها أمام حل واحد هو القبول بما يطالب به الامبراطور وإلاّ سيكون مصير خامنئي مثل مصير مادورو.