سُجّل انزعاج أمني من إقدام البعض على إعادة إصدار بيانات باسم حزب “البعث العربي الاشتراكي”. وبغض النظر عن أنها لا يعدو كونها فقاعات إعلامية، إلا أن الخطير فيها يتمثل بتورّط مواطنين سوريين في نشرها والعمل على فبركة أخبار وإطلاق دعوات إلى اجتماعات.
بعد القرار الأميركي وتوقيع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا للنظر بتصنيف فروع من الإخوان المسلمين كمنظمات “إرهابية”، تكشف مصادر أن في لبنان تحرّكات يقوم بها بعض رجال الأعمال وشخصيات سنية بخلفيات إسلامية إخوانية وغير ظاهرة سياسيًا، لاستصدار تراخيص لعدد من الجمعيات الخيرية لدى وزارة الداخلية، ما يطرح تساؤلات حول الدوافع والأهداف.
