عُيّن سفير لبناني في دولة كبرى أخيرًا على اعتبار أنه محسوب من حصة الحزب “التقدمي الاشتراكي”، وبعد التعيين تم اكتشاف أنه أقرب إلى النائب جبران باسيل وينسج معه علاقات منذ أن كان باسيل وزيرًا للخارجية.
أجرى بعض المصارف محاكاة لتنفيذ مندرجات تسديد الودائع ما دون المائة ألف دولار وتبين له أن السنة الأولى ستكون الأصعب من حيث الكلفة.
شهد اجتماع لمجلس إدارة تلفزيون لبنان نقاشًا حاميًا على خلفية “تعنت” عضوين في مسألة تغطية عيد الميلاد ووصل الأمر بإحداهن أن قالت “قرفتونا بعيد الميلاد” ما أثار امتعاضًا ومخاوف عند باقي الأعضاء حيث أن تشكيل مجلس الإدارة مرّ بمخاض عسير طوال سنوات وهو مهدد اليوم بالتعطيل نتيجة الخلافات داخله.
