رُفِع تقرير أمني إلى أحد المراجع يُفنِّد أن “حزب الله” يستخدم مقاتلين دون سن الثامنة عشرة، ويعزو التقرير السبب إلى احتمالين: إما نقص في العديد، وإما امتناع مقاتلين عن تلبية أوامر التوجه إلى الجنوب للقتال.
مصادر دبلوماسية عربية تحذر من خطر عودة الاغتيالات، وسط مخاوف من لجوء الحرس الثوري إلى استخدام الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل عبر استهداف شخصيات سياسية. الهدف فرض وقائع بالقوة، وإغراق لبنان بمزيد من الفوضى خدمةً لأجندات الإيرانية أمام التحولات المتسارعة.
سأل قياديون حزبيون سابقون عن المانع الذي يجعل أحد المتسيدين للشاشات من قادة “حزب الله” وهو من المتمولين الذين أثروا على حساب الحزب لماذا لا يأتي بأولاده وأقاربه من إفريقيا ليقاتلوا إلى جانب أبناء الفقراء في الجنوب؟
