إعتبرت مصادر مراقبة أن نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب يحاول أن يلعب دوراً مرجعياً ليكون بمثابة الرئيس الرابع مقلداً الدور الذي حاول أن يلعبه قبله النائب ميشال المر في عهد الوصاية السورية. وأخذت هذه المصادر عليه أنه في طرحه لتعديل مرسوم تشكيل هيئة محاكم التمييز يعطي الحق لوزير المالية بما ليس له حق فيه.
لاحظ متابعون أن وزير المهجرين نشط على خط النازحين بعدما شطب الرئيس ميقاتي اسمه من تشكيلته الجديدة. ولاحظوا أيضاً أن اقتراحه عودة 15 ألف نازح في الشهر يعني الحاجة إلى عشر سنوات لإعادة مليون ونصف مليون نازح، هذا إذا وافق النظام على عودتهم وإذا لم يأتِ غيرهم أو إذا لم يعودوا.
على عكس ما يفعله تجاه «التيار الوطني الحر» لم يصدر عن الرئيس ميقاتي أي رد على ما نشر عن أنه سمع كلاماً قاسياً بعد بيانه عن مسيّرات «حزب الله». الأمر الذي لم يترك مجالاً كبيراً للتساؤل حول الجهة التي أسمعته هذا الكلام.
