لاحظت مصادر متابعة ردود فعل سلبية تجاه رواية «حزب الله» لدور وحداته الأولى في مرحلة التأسيس في العام 1982 لجهة نسبة بطولات غير مؤكد أنّهم قاموا بها خصوصاً في معارك خلدة بالإضافة إلى تعمّد نشر صورٍ من مخيم جنتا الذي كان أسّسه الإمام موسى الصدر وحركة أمل قبل أن يؤول إلى الحزب بعد انقلاب السيد حسين الموسوي على حركة أمل.
تتوقّع جهات سياسية أن تنتهي الحركة الجارية على مستوى دار الفتوى إلى خلق إطار جامع للنوّاب السنة يحمل توجهات الدار في ما يتعلق بتشكيل الحكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية وتسمية الرئيس الجديد.
بعد انتفاء قدرة «حزب الله» على حسم مسألة دعم جبران باسيل أو سليمان فرنجية كمرشح وحيد لرئاسة الجمهورية بدأت عملية تداول أسماء بديلة يمكن أن تكون قابلة لنوع من التفاهم تحت الطاولة مع الحزب وتحمل صفات قريبة من المجتمع المدني يمكن أن تحصل من خلالها على أصوات بعض النواب التغييريين.
