توقعت مصادر متابعة أن يشارك النواب السنة المحسوبون على «حزب الله» وتيار الممانعة في اللقاء الذي سيعقد في دار الفتوى للنواب السنة وذلك من أجل التشويش على المقررات التي يمكن أن يتم الإتفاق عليها خصوصاً لجهة مرجعية الدار والسقف السياسي واستحقاق رئاسة الجمهورية.
لاحظت جهات سياسية أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تجنب في خطابه الأخير ذكر «حزب الله» مع أنه خصّه بهجوم على أكثر من محور ولم يقارب الملف الحكومي وكأنه لا يعنيه ووجّه نداء إلى الحزب التقدمي الإشتراكي الذي غاب من يمثله عن المناسبة القواتية.
يقال أن «حزب الله» لن يمشي بترشيح سليمان فرنجية من دون مباركة جبران باسيل إذ لا يزال يعتبر أن معركته هي حماية التيار الوطني الحر من السقوط الثاني بعد انتهاء ولاية عون بعدما أنقذه من السقوط الكبير في الإنتخابات لأن انهيار التيار لا يمكن أن يعوّضه مسيحياً ويكرّس إمساك القوات اللبنانية بمفاصل الساحة المسيحية.
