١- المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة جارية على قَدَم وساق في «مَسقَط»، وترامب يُعلِن عن إصراره على تحقيق شروطه بالإقناع أو بالقوّة.
٢- ترامب يدعو «مجلس السلام» الذي سيتولّى إدارة قطاع غزّة، في ١٩ شباط الحالي الى اجتماع في البيت الأبيض.
يعني غزّة سَتُصبح بدون حماس وبدون سلاح حماس.
٣- الولايات المتحدة الأميركيّة وحلفاؤها الأوروبّيون والعرب والخليجيّون سَيَدعمون الجيش اللبناني بِكلّ ما يلزم إذا تمّ تنفيذ بند حصريّة السلاح وبَسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة.
٤- التفكير بمشاريع أبعد من حدود لبنان كاحتلال الجليل وتحرير القدس ورمي إسرائيل بالبحر أصبحت شعارات وسرديّات من الماضي وبلا معنى.
٥- السفير المصري في لبنان يُصرّح أنّ «حزب الله» موافق على تسليم كامل سلاحه للجيش اللبناني وعلى كامل مساحة لبنان.
٦- رئيس الجمهوريّة منذ فترة ورئيس الحكومة البارحة، أكّدا من الجنوب أنّ الدولة ستعمل لإعادة الأسرى وتتحضّر لإعادة إعمار الجنوب، للمرّة الأخيرة، بمساعدة الدول المانحة، مع تمسّكِهما بالخيارات الدبلوماسيّة والسياسيّة في مواجهة إسرائيل لإخراجها من جنوب لبنان.
٧- وفيق صفا غادر ملعب «حزب الله» بَعد أن أضاء صخرة الروشة وسَلَّمَ على «نوّاف» وقَبْل أن «يَقبع» طارق البيطار.
٨- الانتخابات النيابيّة سَتَجري في موعدها.
كلّ ما سبق هو دليل أنّنا بالاتجاه السليم.
فهل سَتَسمَح إيران بِفَكِّ قيد «حزب الله» دون تدفيعه أثماناً إضافيّة ودون جَعلِه «كبش محرقة» من جديد كما فعلت عندما دفعت «الحزب» الى حرب «إسناد غزّة» فَدَمَّرَت إسرائيل الجنوب والضاحية والبقاع على مدى شهرين ونيّف واغتالت الأمين العام التاريخي «لحزب الله» والرجل الأقوى في محور الممانعة، وبالرغم من ذلك لم تحرّك إيران جندياً من «حرسها الثوري» ولا صاروخاً ولا طائرة ولا مُسَيّرة من ترسانتها الإلهيّة؟
وهل ستعود بيئة «الحزب» الى لبنانيّتها عملاً بتاريخها وبوصايا أئمّتها اللبنانيّين الأقحاح؟
ننتظركم بفارغ الصبر بالأذرع المفتوحة للأخوّة والعيش معاً بسلام، وليس بأذرع الدمار والموت والخراب.
