Site icon IMLebanon

زحلة نحو المنازلة الكبرى وتحديد الأحجام

زحلة ـ 

الى انتظام «فيالق« اللوائح الزحلية در. فموعد الاقتراع أصبح على رمية أيام، ولا مجال لمواصلة هدر الوقت والطاقات خارج المكان الصح. تلك باختصار ملامح المرحلة الثانية من التحرك الزحلي فوق جثة توافق فاشل، وعلى أنقاض مراهنات تسووية علنية لم يُكتب لها النجاح.

وكما كانت «الكتلة الشعبية« أول من ذهب «برجليه« الى مساعي التوافق مع المكون الحزبي والعائلي للمدينة، وعادت مصدومة من شروط لا تتناسب وحجمها وتاريخها، على ما أكدت في مواقف وبيانات سابقة، كذلك كانت سباقة الى إعلان اكتمال عدتها السياسية والشعبية لخوض الاستحقاق في موعده، وهي دعت أمس الى حضور حفل إطلاق لائحتها بشكل رسمي في الخامسة من بعد ظهر اليوم في مقرها المجاور لمطرانية سيدة النجاة. 

مراسم الحفل لن تكون تقليدية، بحسب المنظمين، والحال ينسحب أيضاً على أركان اللائحة، إذ سينتظم واحد وعشرون مرشحاً يمثلون نخبة من المجتمع الزحلاوي مطعمة بأصحاب خبرة إدارية وذوات اختصاص يمثلون عائلات المدينة التي تفخر رئيسة الكتلة الشعبية مريام السكاف، أنهم، العائلات، أصحاب القرار. هكذا كانوا على الدوام زمن الراحل ايلي السكاف وهم اليوم كذلك وسيبقون.

وبعد يومين من موعد إعلان السكاف للائحة «الكتلة الشعبي« اليوم، يطلق النائب نقولا فتوش في الخامسة من بعد ظهر الاثنين المقبل، ومن مكتبه في المدينة، لائحة مكتملة برئاسة شقيقه موسى. وتركيبة اللائحة بحسب ماكينة فتوش، فيها أيضاً أسماء غير عادية لجهة الاختصاص والخبرة وستشكل مفاجأة لكثر اعتقدوا بصعوبة تشكيل لائحة مكتملة. ويجزم هؤلاء بصعوبة المواجهة بحكم توازن القوى وخطورة اللوائح الثلاث أيضاً، ما يؤشر الى موقعة ديموقراطية غير عادية تتكشف نتائجها بعيد فرز الأصوات في صناديق الاقتراع.

تزامناً، أشارت مصادر المهندس أسعد زغيب، رئيس اللائحة المدعومة من الأحزاب المسيحية الثلاثة (القوات، التيار الوطني الحر، الكتائب اللبنانية) الى انتهاء استعداداتها لجهة الإعلان عن أسماء اللائحة رسمياً في احتفال يحدد موعده لاحقاً.

وأشارت الى أن تأجيل إطلاقها في موعد حدد سابقاً سببه قضايا تقنية ليس أكثر ولا أقل. وغمزت من ناحية حرية تحديد الوقت الذي تراه مناسباً ينسجم مع أصول التنافس الديموقراطي وقراءة الأحجام على الساحة الزحلية بهدوء وتروٍ.

ورغم اعترافها بقوة المنافسة، جددت ثقتها بإمكانية الفوز خصوصاً أن ما تمثله اللائحة من قوة شعبية ترتكز الى المكون الزحلي من عائلات وشخصيات، تحظى بدعم الأحزاب المسيحية القوية على الساحة الزحلية واللبنانية.

اذاً، صفوف اللوائح الثلاث في جارة الوادي الى انتظام يُقاس بالساعات، بعدها، يقتحم «فرسان المدينة الثلاثة« حلبة «الميدان«، هناك سيحاول كل منهم رسم مشهديته الانتخابية الخاصة، يفوز، يخسر، تلك على أهميتها مسألة ثانية، لكن الذي يبقى حاضراً على ما يقول بعض الزحالنة: الميدان! فقط الميدان.