Site icon IMLebanon

زاسبيكين: النازحون عبء كبير على لبنان

 

رأى السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين أنّ «النازحين أصبحوا يشكلّون عبئاً كبيراً على الدولة اللبنانية العاجزة عن كفاية مواطنيها، وعن تقديم سبل العيش اللائق لكثير من النازحين»، مؤكداً أنّ سياسة روسيا «تقضي بألّا تتدخل في شؤون أيّ دولة أخرى، لكنّها تحاول في بعض الاحيان أن تكون مفتاحاً للمصالحة بين الأفرقاء اللبنانيين». في ما يأتي نص الحوار:

– مشكلة النازحين في لبنان، أصبحت عبئاً كبيراً على الدولة اللبنانية العاجزة عن كفاية مواطنيها وعن تقديم سبل العيش اللائق لكثير من النازحين العاملين ضمن أراضيها بأجر أدنى من أجر العامل اللبناني الذي يعتبر أنّ السوري ينافسه بلقمة عيشه، ما تسبب ببعض التصريحات العنصرية التي يطلقها المواطن والمسؤول.

 

– إنّ المقاتلين جاؤوا من دول عدّة لمحاربة النظام السوري، ولكن في الحقيقة هم من يقتلون الشعب السوري، فكان من واجبنا كحلفاء أن نقف الى جانب الشعب السوري والنظام لمحاربة «داعش» و»النصرة» والتكفيريين لأننا نعتبر أنهم قراصنة وارهابيون، وذلك حرصاً منّا على إبقاء سورية موحدة، وخوفاً من تقسيمها، وقد تمّ ذلك بنجاح، وبدل ان يشكرونا على ذلك تجد من يتهم إيران بأنّها داعية للإرهاب بحسب رأي الاميركيين وحلفائهم في المنطقة.

 

– أؤكد ان الاميركيين يفبركون الاتهامات بأن النظام استعمل الأسلحة الكيميائية في الوسط السوري، ويدّعون أنّ الروس قاموا بتسميم الجاسوس الروسي، هم يتنفسون الاكاذيب كما يتنفسون الهواء.

وكانت لنا تجربة معهم ايام الرئيس بيل كلينتون والرئيس يلتسن، حيث صرّح كلينتون بأنّ الرئيس الروسي صديقه، فأنتجت هذه الصداقة تفكّك الاتحاد السوفياتي، ومحاربتنا اقتصادياً حتى تاريخنا هذا وفرض عقوبات علينا وعلى غيرنا من الدول ممن ليسوا في خطهم السياسي، وذلك بحجّة أنّهم الأقوى من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، ويريدون ان يحكموا العالم بمفردهم.

 

– الأميركيّون ينسبون الارهاب الى غيرهم، في الوقت الذي بات واضحاً للعيان انهم وراء كل عمليات الارهاب في العالم، ومن جهتنا نحن دائماً في موقف «المدافع» لا «المهاجم».

 

– هذا غير صحيح، ونحن لا نجد أنّ ايران دولة ارهابية، ولا حتى «حزب الله»، ومن يقول ذلك لا يستطيع أن يحيد عن الإملاءات الأميركية لهم.

 

– كما ذكرت لك في مستهل الحديث، إنّ أميركا وحلفاءها مسؤولون عن كل ما حدث في سوريا.

 

– لا أحد يستطيع ان يتوقّع ما يمكن أن يحدث، كما انّ التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة ماذا حصل بالضبط لذلك لا يمكنني أن أجزم او أنفي هكذا موضوع وانه سيكون هناك ردة فعل على الاراضي الايرانية.

 

– سياسة روسيا تختلف عن سياساتهم، وهي لا تتدخل في شؤون أيّ دولة أخرى، لكننا نحاول في بعض الاحيان ان نكون مفتاحاً للمصالحة بين الافرقاء اللبنانيين، خصوصاً في تقريب وجهات النظر كرمى الوطن والمواطن.

 

Exit mobile version