IMLebanon

رفع سعر الخبز ينتظر نفاد الطحين العراقي أو كساده!

كتبت هديل فرفور في صحيفة “الأخبار”:   بعيداً عن المسؤول عن تخزين هبات القمح في مخازن غير ملائمة، وعمّا إذا ما جرى تضخيم الأمر، فإن الأهم أن هبات الطحين التي قُدمت الى لبنان سمحت بـ«تسكين» أصحاب الأفران ولجم «طموحاتهم»، وأدّت الى تململ أصحاب المطاحن من تأثيرها على مصالحهم. نفاد الهبة العراقية، أو كسادها، سيعيد هؤلاء… اقرأ المزيد

لبنان يخفّض تمثيله في مؤتمر النازحين في دمشق

كتبت ميسم رزق في صحيفة “الأخبار”:   بينما يُعدّ لبنان من أكثر دول جوار سوريا تضرراً من النزوح السوري إلى أرضه، ثمّة من قرّر بأن يكون حضوره في المؤتمر الذي تنظمه روسيا على الأرض السورية لإعادتهم إلى بلادهم، خجولاً. فهل يحمِل هذا القرار في خلفيته مسايرة لواشنطن وخوفاً من العقوبات وطلباً لودّ عربي مفقود؟ تترقّب… اقرأ المزيد

الحريري أمام خيارين: التنازل أو الاعتذار

كتبت هيام القصيفي في صحيفة “الأخبار”:    هل لا يزال الرئيس سعد الحريري حاجة لفريق الثامن من آذار، من سمّاه ومن لم يسمّه. بعض السياسيين يخشون ألا يكون كذلك، لا بل يذهبون إلى حد اعتبار أنه سيكون من الآن وصاعداً تحت وطأة خيارين: إما مزيد من التنازلات الحكومية والسياسية، وإما الذهاب إلى الاعتذار الذي سيعني… اقرأ المزيد

طحين المساعدات يكسد في المدينة الرياضية

بناءً على إخبار، كشفت شرطة بلدية الغبيري على مخازن الطحين في المدينة الرياضية الواقعة في نطاقها، بعدما غمرت السيول أسفل المدرجات والقاعات الخلفية. آلاف الأكياس المقدمة كهبة من الحكومة العراقية وضّبت في المدينة الرياضية عقب وصول 10 آلاف طن من الطحين إلى مرفأ بيروت وتسلّمها وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة في 12… اقرأ المزيد

إضراب الرابطة في الوقت الضائع: متفرّغو “اللبنانيّة” إلى القضاء

كتبت فاتن الحاج في جريدة الأخبار: إضراب الهيئة التنفيدية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية ليومين متتاليين ترك ردود فعل متفاوتة في أوساط الأساتذة. منهم من أيّد التحرك الآن، أي في مطلع العام الدراسي، كأحد السبل لإعادة إدراج حقوق الأساتذة على جدول أعمال مجلس الوزراء، ولأن الإضراب المفتوح أحد الخيارات الأساسية للضغط لبتّ ملفَّي تفرغ… اقرأ المزيد

موسم الإنفلونزا حلّ… الضغط يشتدّ على فحوص الـPCR

كتبت جريدة الأخبار: مع التبدّل المُفاجئ للطقس حلّ «رسمياً» موسم الشتاء ومعه «موسم الإنفلونزا الموسمية». وعليه، ابتداءً من اليوم، نظرياً، سيكون صعباً على الأطباء التفريق سريرياً بين عوارض الإنفلونزا وعوارض «كورونا»، ما سيضطر للجوء إلى إجراء مزيد من التحاليل والفحوصات المخبرية للتوصّل إلى التشخيص المنشود. وهذا يعني، عملياً، إضطرار كثير من المُصابين بالإنفلونزا (وممن سيُصابون)،… اقرأ المزيد