IMLebanon

نازحو حمص: العودة مُنتهى الغايات ولكنّ الشرح يطول!

كتبت مرح ماشي  في صحيفة “الأخبار”: تختلف أسباب عودة نازحي حمص بين مواطن وآخر. وبين مبرّرات شخصية أو مؤقتة تتعلّق بانتهاء العام الدراسي وبدء العطلة الصيفية، يبقى الدمار الشديد أصعب التحديات؛ فيما التخويف من الملف الأمني قائم، رغم جهود رسمية حثيثة لتقديم تسهيلات للعائدين حمص | السير في شوارع حمص خلال شهر رمضان يشي بالكثير… اقرأ المزيد

نازحو الشرقية: في جحيم المخيمات… حنين إلى السكن “الأولي”

كتب أيهم مرعي في صحيفة “الأخبار”: مثّل الاستقرار النسبي لمحافظة الحسكة، مقارنة بنظيراتها في المنطقة الشرقية، سبباً لتحولّها قبلةً للفارين من نار الحرب. قسم كبير من هؤلاء بات جزءاً من نسيج المحافظة الاجتماعي، فيما لا يزال آخرون يعيشون في جحيم مخيمات «الإدارة الذاتية» الحسكة: لم تواجه «روما البورسان»، المعروفة بأم علي، صعوبةً في اختيار مدينة… اقرأ المزيد

حين يغدو الاسم تهمة: “الخوف من الآخر” عقبة في وجه العودة

كتب ماهر المونس في صحيفة “الأخبار”: انطفأت نيران المعارك في دمشق ومحيطها منذ أكثر من عام، لكن ذلك لم يكن كافياً لعودة مئات آلاف النازحين إلى منازلهم. ثمة عوائق عديدة كانت لهم بالمرصاد، ولا تزال، من بينها «الخوف من الآخر» يوم سمحت السلطات السورية بعودة المهجّرين إلى حيّ برزة شمال دمشق، عقب انتهاء المعارك فيه… اقرأ المزيد

في انتظار الموافقات والإجراءات: مدنٌ توارب أبوابها بوجه أبنائها!

كتبت نسرين علاء الدين في صحيفة “الأخبار”: كثر من السوريين ينتظرون على أبواب مدنهم وبلداتهم أوراقاً صغيرة، ممهورة بختم يُسمح بموجبه لحامليها بالدخول والتجوال، (كما في مخيم اليرموك، والقدم). فيما ينتظر آخرون موافقات للعودة إلى بيوتهم (كما في داريا). وبرغم أن «العودة» تعني العيش في ظروف سيئة، فإنها تظل حلماً لأسباب عدة، على رأسها التطلّع… اقرأ المزيد

تجمعات سكنية جديدة من رَحِم الحرب

كتب محمود عبد اللطيف في صحيفة “الأخبار”: على رغم سوء الأوضاع الإنسانية في معظم مخيمات النازحين داخل سوريا، نجح بعض قاطنيها في استثمار ظروفها لإيجاد فرص عمل جديدة. وتحضر لدى هؤلاء أفكار و«آمال» في البقاء حيث هم، وإنشاء تجمعات سكنية نظامية، لا سيما في المخيمات القريبة من مصادر رزق طبيعية، كما حال مخيم «السد»، أو… اقرأ المزيد

الكانتونات التي لم نغادرها

كتبت هيام القصيفي في صحيفة “الأخبار”: ما حصل في عاليه لم يكن خطيراً بالمعنى الأمني فحسب، بل خطيراً بمعنى مفهوم الكانتونات الذي يفترض أن تكون القوى السياسية قد تخلت عنه بعد انتهاء الحرب واتفاق الطائف. والحشد العسكري الذي واكب جولة رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، والتدابير الأمنية والعسكرية التي اتُّخذت، ومشاهد إطلاق النار،… اقرأ المزيد