IMLebanon

“الصناعة” و”الداخلية” مع المرامل ضد الليطاني!

كتبت آمال خليل في “الاخبار”:   تتقدم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشكوى جزائية ضد شركة سبلين للترابة (يملكها آل جنبلاط) وثلاثة أشخاص مشتبه في حفرهم مواقع ضمن حرم الليطاني في العيشية ونقلهم أتربة ورمولاً. وستتقدم بمراجعات إدارية أمام وزارتي الصناعة والداخلية اللتين سمحتا للشركة والمشتبه فيهم بالعمل. وفي السياق نفسه، أعلن نائب جزين زياد أسود… اقرأ المزيد

“بشرى” للعاملات الأجنبيات: أخيراً… عقود العمل باتت “مفهومة”!

كتبت راجانا حمية في “الاخبار”: عندما رُحّلت سوليانا إلى بلادها، بعد عامين من العمل المضني، لم تكن تعرف أنه كان يحقّ لها بيومٍ من الراحة الأسبوعية. لم يخبرها أحد بذلك. حتى عقد العمل لم ينفعها إذ كان مصاغاً بلغةٍ مشذّبة، لكن غير مفهومة لها. بصمت بإبهامها عليه، من دون أن تفقه ما يتضمّنه. عامان من… اقرأ المزيد

محرقة بلا موقع… ولا دراسة أثر بيئي!

كتب حبيب معلوف في “الاخبار”: مع اقتراب موعد طرحه أمام المجلس البلدي لبيروت، لا يزال هذا دفتر شروط المحرقة، بصيغته النهائية التي حصلت عليها «الأخبار»، عاجزاً عن تأمين حل آمن ومتكامل لقضية نفايات العاصمة. فهو، أولاً، لا يأتي ضمن استراتيجية شاملة ولا ضمن خطة للادارة المتكاملة للنفايات، اضافة الى ملاحظات اخرى يتعلق أهمها بموقع المحرقة… اقرأ المزيد

الزيح العمودي في التعيينات: مَن معنا ومَن ضدّنا؟

كتب نقولا ناصيف في “الاخبار”: ليس مجلس الوزراء مَن تنتظره التعيينات الإدارية، بل آلية اتفاق الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل. ما لم يتمكنا من انتزاع الحصة العظمى ووضعهما معيار منح الآخرين حصصهم، لن تبصر النور. ذلك هو البند الآخر المخفي من “البيزنس” في تسوية 2016. يروي السفير السابق والمدير العام السابق للأمن العام العميد… اقرأ المزيد

وزارة المال لم تنشر النتائج المالية لعام 2018: عجز الخزينة 6.3 مليارات دولار!

كتب محمد وهبة في “الاخبار”: في نهاية 2018، سجّل عجز الخزينة ارتفاعاً بقيمة 2.5 مليار دولار ليبلغ 6.3 مليارات دولار. السبب يعود إلى تراجع في الإيرادات بقيمة 80 مليون دولار وازدياد في النفقات بقيمة 2.4 مليار دولار. رغم مرور ستة أشهر من عام 2019، لم تنشر وزارة المال النتائج النهائية لعام 2018. ما بات واضحاً،… اقرأ المزيد

“العمالة الأجنبيّة”: الوزارة تحبّ “المكافحة” لا “التنظيم”!

كتبت إيلده الغصين في “الاخبار”: بدلاً من «تنظيم العمالة الأجنبيّة»، اختارت وزارة العمل تعبير «المكافحة» لعنونة خطتها «مكافحة العمالة الأجنبيّة غير الشرعيّة على الأراضي اللبنانية». الخطة تربط معضلة سوق العمل في لبنان بالعمال السوريين بالدرجة الأولى، ومن بعدهم باقي العمال الأجانب، وتظهرهم جميعاً كمنافسين للعمّال اللبنانيين، على رغم اقرارها بان العمال الاجانب يقبلون بظروف عمل… اقرأ المزيد