IMLebanon

الحدود الشمالية غير الشرعية مشرّعة أمام السوريين

كتبت نجلة حمود في “الأخبار”: منذ الجمعة الماضي، ارتفع منسوب القلق والخوف في القرى والبلدات الشمالية الملاصقة للشريط الحدودي مع سوريا، مع تسارع وتيرة الأحداث الأمنية في الداخل السوري وتناقل الفيديوات التي توثّق سيطرة الفصائل المسلحة على حلب وحماه، وصولاً الى ريف حمص، ما أعاد الى الأذهان الفوضى العارمة التي شهدتها المنطقة الحدودية الممتدة على… اقرأ المزيد

البقاع الشمالي يغرق بالنازحين بعد “ليلة حـمص”

كتبت راجانا حمية في “الأخبار”: كأحجار الدومينو، تدحرجت الأحداث في سوريا، فكان يُحسب سقوط المدن بالساعات. لم يصدّق الناس ما يجري، لا السوريون ولا حتى جيرانهم اللبنانيون الذين استفاقوا، أمس، على زلزال من النزوح فاق التوقّعات، خصوصاً في قرى وبلدات البقاع الشمالي الأقرب إلى الحدود مع سوريا. آلاف من العائلات النازحة تدفّقت إلى قرى البقاع… اقرأ المزيد

بلبلة عند الحدود اللبنانية الشمالية

كتبت نجلة حمود في “الأخبار”: انعكست الأوضاع الأمنية المتوترة في الداخل السوري بلبلة عند الحدود اللبنانية الشمالية وتحديداً في القرى والبلدات الحدودية في منطقة الدريب الأوسط والدريب الأعلى (قرى وبلدات وادي خالد والمشاتي) التي استعادت مشاهد الحرب السورية عام 2011 والأحداث التي شهدها لبنان في تلك الفترة جراء تسلل المسلحين من وإلى الداخل السوري، ما… اقرأ المزيد

الجيش يرفع إجراءاته عند الحدود

كتبت لينا فخر الدين في “الأخبار”: لم يكد وقف إطلاق النّار في لبنان يدخل حيز التنفيذ، حتّى اشتعلت الجبهة السوريّة، وسيطرت فصائل مسلّحة على مناطق واسعة في الدّاخل السوري بما فيها حلب وصولاً إلى مشارف حماه. إمكانيّة إكمال المقاتلين لعمليّاتهم من ريف حماه والوصول إلى حمص أعادت إلى الأذهان تاريخاً مريراً طويلاً من احتلال مقاتلي… اقرأ المزيد

20% من النازحين عادوا من العراق

كتبت زينب حمود في “الأخبار”: بدأت عودة اللبنانيين الذين نزحوا إلى العراق بعد وقف إطلاق النار، لكن بأعداد قليلة مقارنةً بعددهم الإجمالي. فمن حوالي 36 ألف نازح، عاد ما بين 7 و8 آلاف، أي ما يقارب الـ 20% فقط، بحسب أرقام وزارة الداخلية العراقية، علماً أنّ هذه الأرقام لا تمثل حركة النزوح بدقة لأنّ الوزارة… اقرأ المزيد

التعليم ينتظم حضورياً بعد الأعياد

كتبت فاتن الحاج في “الأخبار”: حتى نهاية كانون الأول الجاري، سيسير التعليم الحضوري متلازماً مع التعليم «أونلاين» و«أوفلاين» في المدارس الرسمية والخاصة، إذ تستمر المدارس الواقعة في الأماكن التي كانت تسمى آمنة في التعليم الحضوري بدوامها الطبيعي (4 أيام في الأسبوع)، بينما يُنتظر أن تفتح المدارس الرسمية التي كانت معتمدة كمراكز إيواء للنازحين أبوابها تدريجياً،… اقرأ المزيد