IMLebanon

هل تغامر الوفود العربية بالمجيء إلى بيروت؟

أكدت مصادر سياسية رفيعة لصحيفة ”السياسة” الكويتية، أن “تهديد الشيعة بالشارع، لا يمكن تجاهله ويضع مصير القمة الاقتصادية العربية برمتها على المحك، لأن الوفود العربية لن تغامر بالمجيء إلى بيروت إذا وجدت أن الاستقرار الأمني غير مضمون”.

باسيل ينسّق مع “حزب الله” لوضع الحريري أمام الأمر الواقع

كشفت مصادر مقربة من “بيت الوسط” لصحيفة ”السياسة” الكويتية، أن لقاء الرئيس سعد الحريري بالوزير جبران باسيل الأخير لم يعكس الترجمة الواضحة والصريحة التي تجلت في لقاء الحريري مع رئيس الجمهورية، الذي أعاد له التأكيد بأنه لن يغير رأيه في موضوع التنازل من حصته عن الوزير السني الذي سيمثل اللقاء التشاوري”. وقالت “الحريري اكتشف بعد… اقرأ المزيد

8 آذار: لا يجوز أبداً عقد قمة اقتصادية من دون سوريا

بدأ حلفاء النظام السوري حملة مضادة للضغط على المسؤولين الرسميين بهدف دعوة الرئيس بشار الأسد لحضور القمة الاقتصادية، في ما يمكن تسميته بـ” كلمة سر” جرى تعميمها على قوى “8 آذار”، التي تواصل إطلاق المواقف المنددة بإبعاد سورية عن القمة، والتلويح بإجراءات لمنع انعقادها في بيروت، إذا لم يصر إلى دعوة دمشق إليها. وفيما أكدت… اقرأ المزيد

قرار إيراني بتعطيل التأليف.. والعقد الداخلية لا تقدم ولا تؤخر

كشفت أوساط سياسية رفيعة لصحيفة ”السياسة” الكويتية انه بات واضحاً من خلال سير الأمور في ملف تشكيل الحكومة أن هناك ما هو أكبر من مشكلة توزير اللقاء التشاوري،  وأن لا رغبة إيرانية بولادة الحكومة، وبالتالي فإن كل ما يقال عن عقد داخلية، ما هي إلا مجرد تفصيل صغير لا يقدم ولا يؤخر، والباقي تفاصيل لكسب… اقرأ المزيد

لماذا لن يقبل الحريري بتوسيع الحكومة إلى 32 وزيراً؟

كشفت صحيفة “السياسة” الكويتية أن الرئيس سعد الحريري أبلغ الوزير جبران باسيل أنه لن يقبل بتوسيع الحكومة إلى 32 وزيراً مهما كلف الأمر، لأن “حزب الله” هو صاحب هذه الفكرة ويريد فرضها على الرئيس المكلف الذي لا يريد فرض أعراف جديدة في عملية التأليف.

بيت الوسط: إمكانية ولادة الحكومة قبل القمة الاقتصادية

اوضحت مصادر “بيت الوسط” لصحيفة ”السياسة” الكويتية، أن “اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري، بالوزير جبران باسيل يندرج في إطار العمل لتجاوز العقبات التي لا زالت تعترض التأليف، معربة عن تفاؤلها بإمكانية ولادة الحكومة قبل القمة الاقتصادية”، ومستبعدة أي تأجيل لها.