إخلاء مبنى سكني في طرابلس خشية الانهيار
أفادت “الجديد” بأن سكان أحد المباني في منطقة الحارة البرّانية بمدينة طرابلس يغادرون منازلهم بعد ظهور تشققات خطيرة في جدران المبنى ما أثار مخاوف من احتمال انهياره في أي لحظة.
أفادت “الجديد” بأن سكان أحد المباني في منطقة الحارة البرّانية بمدينة طرابلس يغادرون منازلهم بعد ظهور تشققات خطيرة في جدران المبنى ما أثار مخاوف من احتمال انهياره في أي لحظة.
أفادت مصادر خليجية، اليوم الجمعة، بأن “الأسابيع القادمة ستحمل أخبارًا إيجابية للاقتصاد اللبناني نتيجة التنسيق القطري – السعودي”. وأضافت المصادر لـ”الجديد”: “لبنان سيبدأ جني ثمار التزام العهد والحكومة في السنة الأولى بإنعاش مؤسسات الدولة”.
أوضحت معلومات “الجديد”، اليوم الإثنين، أن “الاجتماع التحضيري في الدوحة المقرر عقده في 15 شباط، سيضم الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي جان إيف لودريان وسفراء اللجنة الخماسية ووفود من الدول المانحة”. وهذا الإجتماع التحضيري سيمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الامنية اللبنانية.
أفادت “الجديد”، اليوم الإثنين، بأن “قوة من الجيش و مديرية المخابرات وبلدية بيروت تشرف على ازالة الحواجز من أمام مركز حزب “القومي” في الروشة. وفي السياق، أوضح مصدر في القومي لـ”الجديد”، أن الطريق أمام مركز الحزب في الروشة مفتوحة منذ أشهر ليلًا نهارًا وقامت اليوم عناصر من الحزب بازالة العوائق الحديدية التي كانت موضوعة سابقًا”.
أوضحت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد”، أن “المملكة العربية السعودية مرتاحة لأداء رئيسِ الجمهورية العماد جوزاف عون ومواقفه ودعمها للبنان سيتبعه خطوات إضافية قريبًا في أكثر من مجال”. وتابعت المصادر: “تأكيد موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش مطلع آذار سيسرّع إعلان الجيش خطته للمرحلة الثانية من حصر السلاح شمال الليطاني بانتظار الدعم اللوجستي لتطبيقها”. وشددت على أن “الإيجابية… اقرأ المزيد
كشفت معلومات “الجديد”، اليوم الخميس، عن أن “أجواء اللقاء بين الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان ورئيس مجلس النواب نبيه بري كانت ايجابية وجيدة”. ولفتت المعلومات إلى أن “المملكة تعوّل على دورِ الرئيس بري في المرحلة المقبلة في أكثر من استحقاق”.