IMLebanon

“ترامب 2019” ينقلب على “ترامب 2018”

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”: تفرض العودة الى 19 كانون الأول 2018 تاريخ إعلان الرئيس دونالد ترامب قراره الإنسحاب من سوريا عبر موقعه الخاص على «تويتر» إعادة نظر في ما تلاه. فعلى وقع الصدمة التي أحدثها هذا القرار لدى الحلفاء قبل الخصوم سارت الأمور بعكس شكله ومضمونه. وهو ما دعا الى التساؤل: هل فشل ترامب… اقرأ المزيد

الصرع: بين الوهم والواقع

كتبت ماريانا معضاد في “الجمهورية”: مرض الصرع من أكثر الأمراض العصبية انتشاراً لدى الأطفال والراشدين. ولكن معظم الناس لا يعرفون حقيقة داء الصرع ولديهم مفاهيم خاطئة موروثة حول هذا المرض. على سبيل المثال، يعتبر البعض أنه مرض خطير مصحوب بتأخر عقلي، وأنه يدوم مدى الحياة. وبالتالي، يبالغ الكثيرون في حماية المرضى المصابين بداء الصرع ولا… اقرأ المزيد

لا لهذه المواد «العدوّة» للقلب!

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”: أكّد الخبراء على مرّ السنين أنّ الأطعمة التي يتمّ سكبها في الطبق قد تساعد على دعم وظائف القلب. تحتوي المأكولات الصديقة للقلب على مغذيات ثبُت أنها تنعكس إيجاباً على جهاز القلب والأوعية الدموية أو تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، من خلال تقليل مستويات الكولسترول السيّئ (LDL) والتريغليسريد في الدم، ومعدل… اقرأ المزيد

هل تثمر وحدة أساتذة «اللبنانية» عودة 81 ألف طالب إلى صفوفهم؟

كتبت ناتالي اقليموس في “الجمهورية”: “بلا حسيدة”. فيما شدّ الحبل السياسي يبلغ ذروته مضيّقاً الخناق حول عنق الوطن، والكباش يؤخّر إقرار الموازنة، نجح أهل الجامعة اللبنانية: 81 ألف طالب، 7 آلاف أستاذ و4 آلاف موظف، بقطع الطريق أمام رهانات حول إمكانية إختراق طابور خامس لصفوفهم يُطيح بمطاليبهم، ويؤلّب فئة على أخرى. فأمس إعتصم الأساتذة والطلاب،… اقرأ المزيد

الرسوم على الأرقام المميّزة والسوق السوداء

أعلن وزير الداخلية السابق مروان شربل إنه طرح فور تسلّمه مهامه الوزارية العام 2011 فكرة التداول بأرقام السيارات المميّزة للمزايدة العلنية وطرح مشروعاً آخر لتنظيم عملية اعطاء رخص حمل الأسلحة ورخص «الزجاج الداكن». ولفت الى أنّ معظم الوزراء والنواب استغربوا الخطوة لئلّا أقول إنهم رفضوها. فآلاف الأرقام المميّزة أُعطيت لهم ولعائلاتهم كذلك بالنسبة الى رخص… اقرأ المزيد

القرض الملتبس

استغرب مراقبون كيف أنّ قرضاً مقدَّماً من دولة خليجية جرى تحويله من قبل مجلس الانماء والاعمار إلى مصرف الإسكان الذي يستفيد منه غالب الأحيان الميسورون وليس إلى مؤسسة الإسكان التي تُعنى بطلبات الطبقة الفقيرة وذوي الدخل المحدود.