IMLebanon

رسالة خارجية للرئيس العتيد “تعى ولا تجي”!

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”: أضاءت جولة سفراء «لقاء باريس الخماسي» على المسؤولين اللبنانيين وخصوصاً تلك التي قام بها السفير السعودي وليد البخاري على جوانب مهمّة من أعماق الأزمة الرئاسية. وأظهرت بما لا يرقى اليه الشك حجم الخلافات الخارجية بما يعزز الانقسام الداخلي. وهو ما يقود إلى آلية جديدة لمقاربة الاستحقاق، بعدما رصدت رسالة خارجية… اقرأ المزيد

لبنان مقبرة التسويات: الأمور “مكانك راوح”

جاء في “الجمهورية”: أكدت مصادر مواكبة للحركة السياسية على خطوط لبنان في اتجاه فرنسا والسعودية وايران، أنّ “عنصرين أساسيين يمكن الخروج بهما من كل هذا الحراك: الاول هو انّ المواقف الخارجية أجمَعت على ان لا «فيتو» على أحد وعلى اللبنانيين ان يتفقوا فيما بينهم على رئيس سيحظى بتأييد اقليمي ودولي طالما هناك إجماع عليه. والثاني… اقرأ المزيد

صفقة في سوريا… ولبنان “بضهر البيعة”

كتب طوني عيسى في “الجمهورية”: لم تكن زيارة الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي لسوريا بنت ساعتها. المصادر الإيرانية المعنية تقول إن الزيارة كانت مقررة منذ نحو عام، لكن طهران انتظرت أن يسبقها انفراج في العلاقات بينها وبين المملكة العربية السعودية. هذا يعني أنّ طهران كانت تتوقع الانفراج مع السعودية طوال العام الفائت، على رغم الحملات العلنية… اقرأ المزيد

واشنطن لباريس: كش ملك

كتب جوني منير في “الجمهورية”:  أحدث البيان الصادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، والذي تطرّق فيه الى الملف الرئاسي اللبناني مباشرة، نوعاً من الإرباك، ليس فقط على المستوى اللبناني بل ايضاً على المستوى الديبلوماسي للدول المنخرطة والمعنية بإيجاد حلول للأزمة اللبنانية. وبدا واضحاً انّ الدوائر الديبلوماسية الاميركية اهتمت بإبراز موقف وزارة الخارجية حول لبنان.… اقرأ المزيد

إكتمل عقد “السفراء الخمسة”… فماذا بعد؟

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”:  مع انسداد الأفق المؤدي الى الحلقة الثانية عشرة من مسلسل انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية اكتمل عقد السفراء ممثلي لقاء باريس الخماسي في بيروت بعد عطلتي الفصح المجيد والفطر السعيد، إيذاناً بانطلاق حركة ديبلوماسية لم تحدد نتائجها بعد. فسقوط معظم السيناريوهات التي بُنيت على الرغبات والأمنيات يفرض التريث انتظاراً لما سينتهي… اقرأ المزيد

أسبابٌ وجيهة للأكل ببطء

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”: إنهاء ملفّ عاجل قبل الموعد المحدّد، والتحضير لاجتماع معيّن، والقيام بالأعمال المنزلية قبل عودة الأولاد من المدرسة، والتوتر… هناك دوافع كثيرة لتناول الطعام سريعاً، وبالتالي تحفيز التعرّض لاضطرابات مِعوية مُزعجة، لا بل أحياناً مؤلمة جداً. إنّ تخصيص الوقت الكافي لتناول الوجبة الغذائية بهدوء أمر فائق الأهمّية لأسباب عديدة تحدّثت عنها… اقرأ المزيد