IMLebanon

عودة ميقاتي من الفاتيكان… ومعطيات مطمئنة!

جاء في “الجمهورية”: عاد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى بيروت بعد زيارتين الى الفاتيكان وايطاليا حيث التقى البابا فرنسيس ونظيرته رئيسة الحكومة الايطالية جورجا مِلوني، وسيُعاود اليوم نشاطه في السرايا الحكومية حيث من المقرر ان يلتقي صباحاً وفداً كبيراً من صندوق النقد الدولي الذي يزور لبنان لمواكبة الجهود المبذولة توصّلاً الى دفع اللبنانيين… اقرأ المزيد

تحركات مقلقة في محاذاة الحدود

جاء في “الجمهورية”: لا تغيير في صورة الداخل، فالاسطوانة ذاتها تتكرّر على مدار الساعة، وتدور في حلقة الانقسام، وتديرها إرادة تعميق الأزمة أكثر، لا تكترث للمدى الذي سيبلغه، ولا تبالي بأي عوامل قد تطرأ تضيف على الأزمة مخاطر ربما تكون اكبر منها، وما يجري على الحدود الجنوبية لا يبدو أمراً عابراً، في ظلّ التحرّكات العسكرية… اقرأ المزيد

“الثنائي” كان يعلم بـ”الاتفاق”

كتب طارق ترشيشي في “الجمهورية”: خلافاً لكل ما قيل ويُقال، نعم كان «الثنائي الشيعي» على علم مسبق بصيرورة المفاوضات السعودية ـ الايرانية، إلى اتفاق حتمي على تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران، فيما كان الفريق الآخر بكل تلاوينه لا يعلم شيئاً، سوى انّ هناك مفاوضات قد تتوصل إلى اتفاق او لا تتوصل، وربما كان يظن انّها… اقرأ المزيد

الأنظار نحو اللّقاء الفرنسيّ- السعودي… ومقاربة جديدة لـ”ملف لبنان”

جاء في “الجمهورية”:  تتجه الانظار اليوم الى العاصمة الفرنسية حيث يستضيف قصر الاليزيه لقاء فرنسياً ـ سعودياً للبحث في ملف لبنان، في ضوء مجموعة الإشارات البارزة التي تطورت منذ لقاء باريس للدول الخمسة الذي عقد في السادس من شباط الماضي بين كل من فرنسا، الولايات المتحدة الاميركية، المملكة العربية السعودية، قطر ومصر. وما انتهى إليه… اقرأ المزيد

مصدرٌ سياسيّ: لقاء باريس الجمعة قد لا يُحدث خرقاً سريعاً

جاء في “الجمهورية”: إنفصَم المشهد السياسي بين قاضية فرنسية لا تريد الذهاب في ايار الى التقاعد وبين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي لا يزال يكرر محاولاته للاطباق على أزمة لبنان واعادة رسم دور متجدد لفرنسا على خط الرئاسة الاولى، مقتنعاً بأنّ المقايضة بين الرئاسات على الطريقة اللبنانية يمكن ان تسوّق سعودياً اذا ما غلّفت بسيلوفان… اقرأ المزيد

الترجمة اللبنانية للاتفاق السعودي- الايراني تحتاج إلى بعض الوقت!

أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الجمهورية» انّ «الترجمة اللبنانية للاتفاق السعودي ـ الايراني تحتاج الى بعض الوقت، وبالتالي لا تسييل رئاسياً لهذا الاتفاق في القريب العاجل». ولفتت إلى أنه «قبل أن ينعكس الاتفاق بين الرياض وطهران على الملف اللبناني عموماً والشق الرئاسي منه خصوصاً، لا بد من الانتظار حتى يجري اختبار هذا التفاهم عملياً واستكمال بناء… اقرأ المزيد