اللبنانيون في السويد يُطرَدون.. ليقيمَ مكانهم سوريّون!
كتبت ربى منذر في “الجمهورية”: عام 2006، كان وسام طفلاً في الثالثة من عمره، إستيقظ في أحد الأيام على قرار والديه بتركِ لبنان مكرَهين نتيجة ظروف حرب تمّوز آنذاك، ويومها فتَحت السويد أبوابَها أمامهم ليعتقدوا، مخطئين، أنّ هذا البلد سيَحضنهم ولن يتخلّى عنهم يوماً. على مدى عشر سنوات أصبح وسام يتقِن اللغة السويدية بامتياز،… اقرأ المزيد