أهالي العسكريين يُصَعِّدون… إلى الكازينو دُر؟
إجا التلج… وراح التلج، كأنّه «عشرين مرّة إجا وراح التلج» في حسابات أهالي العسكريين المخطوفين الذين اقتربوا مِن طيِّ العام الأوّل على اختطاف أبنائهم. فلا عزيمتُهم بَردت ولا أساريرُهم انفرجَت. فقرّروا معاودةَ التصعيد عسى صرختُهم تسَرِّع عجَلة المفاوضات، ويَفطرون برؤيةِ وجوهِ أبنائهم بعد طولِ صيام. «يا عمّي الدني رمضان، خافوا ألله! خافوا… اقرأ المزيد