IMLebanon

كيف يدير الحريري معركته؟

كتب عماد مرمل في “الجمهورية”:  الى حين تبيان مسار هذا «الأسبوع الحاسم»، وفق تأكيد الرئيس نبيه بري، يستمر التعادل السلبي متحكّماً بمباراة الـ«ديربي الحكومي» بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري، اقلّه حتى الآن. بينما يعتمد عون على التمريرات البينية مع النائب جبران باسيل، ويطبّق خطة هجومية لمحاصرة الحريري في منطقته، يسعى الرئيس المكلّف… اقرأ المزيد

مبادرة بري تواجَه بلعبة تضييع الوقت

بحسب معلومات موثوقة لـ”الجمهورية”، انّ حركة الاتصالات ما زالت تدور في حلقة مفرغة، وعالقة عند الشروط ذاتها التي تعدم امكانية التفاهم. وعلى نحو يؤكّد وجود رغبة خفيّة في سدّ كل الابواب المؤدية الى انفراج، وبالتالي إبقاء الوضع الحكومي على ما هو عليه من توتر وتعطيل. وفي هذا السياق، قالت مصادر مطلعة على أجواء الإتصالات الجارية… اقرأ المزيد

البنك الدولي: ألّفوا الحكومة نساعدكم فورًا

شهد المشهد الداخلي اخيراً ما يمكن اعتبارها فرصة دولية ثمينة جداً للبنان، تلقي على الشريكين في تأليف الحكومة مسؤولية التقاطها والاستفادة منها، باعتبارها تفتح ثغرة كبرى في افق الازمة. هذه الفرصة الثمينة يتيحها البنك الدولي، عبر وفده الرفيع المستوى الموجود في لبنان منذ الاسبوع الماضي، وعقد سلسلة اتصالات ولقاءات مع سياسيين ووزراء واقتصاديين ورؤساء لجان… اقرأ المزيد

جمهورية “كل مين لسانو إلو”: فمن يديرها؟

كتب جورج شاهين في “الجمهورية”: قدّمت تطورات الأسابيع والأيام والساعات القليلة الماضية صورة عن «جمهورية مفكّكة» تمشي إدارتها على قاعدة «كل مين لسانو إلو»، ضاعت فيها المسؤوليات من اعلى الهرم الى ادناه، وبات مطلوباً من اللبنانيين ان يفكّكوا رموزاً. وإن استعانوا بقانون الحق في الوصول الى المعلومات لن يجدوا ضالتهم في أي دائرة. وإن أداروا… اقرأ المزيد

“الحزب” للفرنسيين: نحن نحب الحياة ايضًا… ولكن!

كتب عماد مرمل في “الجمهورية”: تكتسب العلاقة المدروسة او «المقننة» التي تربط «حزب الله» بفرنسا أهمية خاصة، ربطاً بموقع كل منهما وما يمثلانه من اتجاهات قد تكون متباينة في كثير من الاوقات، لكنها لا تمنع حصول تقاطع في المصالح. بمعزل عن بعض مظاهر المدّ والجزر احياناً التي تفرضها الوقائع المتحركة، لا يزال «حزب الله» يتعامل… اقرأ المزيد

من قتل “ثورة” 17 تشرين؟

كتب طوني عيسى في “الجمهورية”: ظنّ البعض أنّ مناخ الجوع والوجع والذلّ الذي سيبلغ مداه الأقصى، بدءاً من حزيران، سيفجِّر «انتفاضة 17 تشرين» أو «الثورة»، مجدداً، وتلقائياً. ولكن، تبيَّن أن لا «ثورة» في الأفق، ولا ثوار. وفي المقابل، تضحك منظومة السلطة «في عبِّها» بعدما حسمت المعركة لمصلحتها. عندما انطلقت «الثورة» في 17 تشرين الأول 2019،… اقرأ المزيد