IMLebanon

سعيد: النفوذ والقرار السياسي في الضاحية وعين الحلوة

استفاق اللبنانيون أمس الاثنين على لافتة جديدة مثبتة على أحد الشوارع الفرعية بين طريق المطار القديم والأوتوستراد الجديد التابع لبلدية الغبيري المعروف باسم “شارع الفانتزي وورلد” تحمل اسم “شارع الشهيد الحاج قاسم سليماني”، وممهورة باسم بلدية الغبيري. كما أثارت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية غضباً عارماً في لبنان، خاصة تهديده اسرائيل باطلاق… اقرأ المزيد

احتياطي “المركزي” لا يتيح دعما مفتوحا

يتوالى مسلسل الانهيار الاقتصادي – المالي، الذي دخله لبنان منذ قرابة العام، فصولا، ومفاعيله القاسية تشتد وطأة على اللبنانيين وحلقاته الكارثية مستمرة منبئة بالأسوأ، حاملة سيناريوهات جهنّمية، سيعيشها المواطن، خلال أسابيع او اشهر قليلة، لا أكثر، اذا لم تحسن الطبقة السياسية الاداء. فاحتياطي المصرف المركزي، بدأ ينضب، ويلامس حدودا متدنية لم يبلغها من قبل، حتى… اقرأ المزيد

عندما يلعب ماكرون صولد في بيروت!

للمرة الثانية على التوالي، نجح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث لم يفلح نظيره اللبناني العماد ميشال عون. ذلك أن ساكن قصر الاليزيه كسب رهانه على قدرته على جمع رؤساء الكتل النيابية، بمن فيهم النائب محمد رعد، إلى طاولة واحدة، في مقابل سقوط الخطوة عينها التي كان الرئيس عون بادر إليها في حزيران الفائت في فخ… اقرأ المزيد

عريمط: تعاون فرنسي- ايراني لتقاسم النفوذ في لبنان

لفت رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط الى “ان زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي أخذت بُعدا دوليا مع ذكرى ولادة لبنان الكبير، حملت في طيّاتها مؤشرات خطيرة تشير الى وجود توافق فرنسي_ ايراني لتعويم دور حزب الله في لبنان وتشريع سلاحه، وهذا يشير الى توجّه دولي لإعطاء مبرر للدور الايراني في… اقرأ المزيد

الاستغناء عن موظفي الـUNDP جريمة بحق الإدارة اللبنانية

“جريمة موصوفة في حق الإدارة اللبنانية، ارتكبتها حكومة تصريف الأعمال برئاسة رئيسها السابق حسان دياب” بحسب مصدر مالي معني لـ”المركزية”، في سياق تعليقه على قرار فسخ بعض الوزارات عقودها مع نحو 150 موظفاً من موظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. منهم مَن يشكّل فريق العمل في وزارتَي المال وشؤون التنمية الإدارية، علماً بأن مجلس الوزراء… اقرأ المزيد

الثورة أمام تحدي طرح مشروع وإفراز قيادة!

لم تعد الوسائل التقليدية التي استخدمها الشارع منذ 17 تشرين الماضي، تصلح لمرحلة ما بعد 4 آب. التحركات على الارض، التظاهرات، الاعتصامات، مهمّة بلا شك، لكنها لم تعد كافية، بحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ”المركزية”. غياب القيادة الموحدة للثورة، وتعدد رؤوسها، باتا يرتدّان سلبا عليها اليوم. هما كانا نقطتي قوّة لها في بدايات الانتفاضة،… اقرأ المزيد